facebook
listenlive

دعوة الضيوف الي المنزل …للتباهي و السيلفي ؟!!

دعوات اخر زمن لا تكرم الضيف كما هو متعارف عليه في مجتمعنا لا بل تحرجه حتى الخجل احيانا !

امور عليك تجنبها عند دعوة الناس الي منزلك هي :

1- تجنب المبالغة في الاحتفاء

تنشغل الكثير من النساء في أعمال المطبخ ذهاباً وإياباً، حتى أن الضيوف لا يستطيعون إنهاء حديث معهن أو إكمال فكرة ما، الأمر الذي يفقد الدعوة هدفها الأسمى وهو الاحتفال واللقاء مع من نحب فسيشعر الضيوف إما بالذنب لأنهم تسببوا بإرهاق ربة المنزل أو بالانزعاج من فكرة أنها لا تود بالفعل الجلوس برفقتهم وتشغل نفسها عمداً في أمور المطبخ.

2- المشاحنات بين الأزواج

ليتأكد الجميع أن الضيوف آخر ما يودون سماعه أو مشاهدته هو المشاحنات بين المضيفين، وخاصة إذا كانوا أزواجاً، فالعزائم ليست أبداً الوقت المناسب لحل وتحليل المشاكل الزوجية.

3- التباهي
من غير المستحسن، بل ومن الأمور المكروهة أن نتباهى أمام ضيوفنا، بمكونات الطعام الفاخرة أو مفارش الطاولة باهظة الثمن أو الأطباق المستوردة من “جزر الباهاما”! فالدعوة هي للاجتماع بأصدقائنا وليست فرصة لعرض مقتنياتن الغريبة.
4- الإلحاح بالدعوة

من منا لم تجتاحه موجة من العصبية ونوبة من التوتر العارم، إثر إصرار أمهاتنا أو أمهات أصدقائنا أو جداتنا، على تذوق صنف ما من الطعام الذي لا نرغب به على المائدة، أو العناد بطلب مضاعفة الكمية المعتادين على تناولها.
تلك الأجيال عاشت في عصور مختلفة، فهناك فارق بين الضيف الخجول والضيف الذي بالفعل لا يرغب في تناول المزيد، لنحاول دائماً معرفة الخط الرفيع الفاصل بين الحالتين ولنكن خفيفي الظل.

5- هوس التصوير والتوثيق والسيلفي!

لا نريد أن نشعر نحن وضيوفنا بأننا نجوم يتعين علينا توثيق وتصوير كل لمزة وغمزة وكلمة نقوم بها على المائدة.
من الذوق عدم الانشغال بالشبكات الاجتماعية وخاصة فيسبوك وانستغرام وسناب شات، وتحميل الصور أثناء استضافة الأشخاص، فدعونا نستمتع بلحظاتنا قبل توثيقها للغير.

هبوست عربي